ملتقى عباد الرحمن .::. و عجلت اليك ربى لترضى
دخول

لقد نسيت كلمة السر




عدد الزوار منذ
6/2010
عدد الزيارات منذ
 6/2010
المتابعة على نبضات Google
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/yni-ua12.gif
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/caaaei10.gif

معا نحيا بتدبر القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معا نحيا بتدبر القرآن الكريم

مُساهمة من طرف فتى الاسلام في 2007-12-01, 6:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معا نحيا بتدبر القرآن الكريم
قال الله تعالى :(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) [ق:36، 37].
قال ابن القيم – رحمه الله -: "الناسُ ثلاثةٌ:
· الأول: رجلٌ قلبُه ميتٌ، فذلك الذي لا قلبَ له، فهذا ليست الآية ذكرى في حقه.
· الثاني: رجلٌ له قلب حيٌّ مستعدٌّ، لكنه غير مستمعٍ للآيات المتلُوةِ، ، إما لعدم وُرُودها، أو لوصولها إليه وقلبه مشغول عنها بغيرها، فهو غائب القلب ليس حاضرًا، فهذا أيضًا لا تحصُلُ له الذكرى، مع استعداده ووجود قلبه.
· والثالث: رجلٌ حيُّ القلب مستعدٌّ، تُليت عليه الآيات، فأصغى بسمعه، وألقى السمع، وأحضر قلبه، ولم يشغلْه بغير فهم ما يسمعُهُ، فهو شاهدُ القلب، مُلقي السَّمع، فهذا القِسمُ هو الذي ينتفع بالآيات المتلوَّة والمشهودة.
فالأول: بمنزلة الأعمى الذي لا يُبصر.
والثاني: بمنزلة البصير الطَّامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه.
والثالث: بمنزلة البصير الذي قد حدَّق إلى جهة المنظور، وأتبعه بصره، وقابله على توسُّطٍ من البُعد والقربِ، فهذا هو الذي يراه.
فسبحان من جعل كلامه شفاءً لما في الصدور.
أخوتى فى الله

منذ بدايه شهر رمضان المبارك وفقنى الله سبحانه وتعالى للإشتراك فى خدمة عن طريق الهاتف الجوال فى مشروع يهدف إلى نشر وترسيخ تدبر القرآن الكريم، والتوقف عند معانيه ومقاصده وإن شاء الله سأرسل لكم ما تيسر لى لتعم الفائدة بإذن الله تعالى وأول المشاركات مايلى:

· المتدبر لمناسبه مجئ سورة الشرح بعد الضحى ينكشف له كثير من المعانى المقررة فى السورة ومنها فى قوله تعالى:فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا . فسورة الضحى تمثل مراحل العسر التى عانها نبينا صلى الله عليه وسلم ليعقبها جوانب اليسر فى الشرح يقيناً بأن مجئ اليسر بعد العسر سنه لا تتخلف

· سورة النحل افتتحت بالنهى عن الاستعجال واختتمت بالأمر وسورة الإسراء افتتحت بالتسبيح واختتمت بالحمد (السيوطي) .



إن شاء الله نقرأ اليوم بتدبر السور المذكروة
سورة النحل والإسراء والضحى والشرح
ونعمل بها
كان الفضيل – رحمه الله – يقول: "إنما نزل القرآن ليُعمل به فاتخذ الناس قراءته عملاً.
قيل: كيف العمل به؟ قال: ليحلوا حلاله، ويحرموا حرامه، ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه، ويقفوا عند عجائبه".
وفق الله الجميع لتدبر كلامه والعمل به على الوجه الذي يرضيه عنا سبحانه وتعالى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
avatar
فتى الاسلام
... المدير العام ...
... المدير العام ...

ذكر عدد الرسائل : 1118
العمر : 25
علم دولتك ؟؟ :
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
نقاط نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 31/03/2007

http://www.alrhman.frbb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى