ملتقى عباد الرحمن .::. و عجلت اليك ربى لترضى
دخول

لقد نسيت كلمة السر




عدد الزوار منذ
6/2010
عدد الزيارات منذ
 6/2010
المتابعة على نبضات Google
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/yni-ua12.gif
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/caaaei10.gif

«ابن أبي طالب» حث عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«ابن أبي طالب» حث عليها

مُساهمة من طرف mr-moha في 2007-11-10, 12:30 pm







«ابن أبي طالب» حث عليها












يناقش كتاب «تربية الحرية/ بين ثقافة القصور وثقافة الشارع»، الصادر عن الدار العربية للعلوم قضايا ذات علاقة بشأن التسلط، تسلط تمارسه السلطات الحاكمة منذ العهد القديم، ويتساءل مؤلف الكتاب، وهو مشرف فرع هيئة حقوق الإنسان «الحكومية» الدكتور منصور القطري عن إمكانية استمرار التسلط في القرن الواحد والعشرين.


والكتاب الذي أصل لأفكاره القطري عبر استشهادات عدة لمفكرين، أمثال محمد أركون؛ علي حرب؛ نديم البيطار، ينظر في شكل معمق لثقافة الشارع التي يوليها اهتماما بالغا، إذ يرى المؤلف أن تهميش الشارع من قبل النخبة المثقفة - وهي عادة درج عليها مثقفون عرب- أمرا مرفوضا، فيما ينطلق كاتبه من مسلسل "الحجاج" الذي رأى فيه مدخلا رائعا لموضوع الكتاب، فاستطاع من خلاله تجاوز العمل الدرامي من ناحيته الفنية البحتة، إلى أفق أوسع بكثير، إذ تمكن من تحليل همجية وطغيان "الحجاج"؛ ليستفيد منه في كيفية التربية على الحرية.

ويدعم المؤلف أطروحته الخاصة بتهميش الشارع، يقول في صفحة 23: "أرغب أن أسجل وقفة هامة تتعلق بإهمال الباحثين والمؤرخين الكتابة عن «طبقة العامة» أو «ثقافة الشارع» أو على حد تعبير أحد تلاميذنا النجباء «ثقافة الأكواخ»". هنا أجد القطري منفتحا لحد كبير على الآراء، فبرغم عدم احتياجه لذكر ما قاله أحد تلاميذه: "ثقافة الأكواخ"، إلا أنه رأى في التنويه لرأي التلميذ أمرا ضروريا، بل مكملا لفكرته، وهذا ما يميز الكتاب، إذ لا تكاد تقف على استشهاد يردُ اعتباطا، الأمر الذي يقود إلى أن المؤلف كان متعمقا جدا في ما طرحه.

تمتاز لغة الكتاب بالسلاسة المفرطة، بحيث يجبر الكاتب قارئه على مواصلة ما يقرأه، وبعيدا عن عنوان الكتاب الذي قد يشدّ الكثيرين، إلا أن سلاسة اللغة الداخلية تخدم مواصلة القراءة، وبخاصة أن الكتاب يناقش موضوعا هو من أهم الموضوعات المدرجة ضمن ثقافة "حقوق الإنسان" التي لا يجيد بعض منظريها التعامل مع الجمهور، فيما حقق الكاتب كثيرا من النجاح على هذا الصعيد.

ويتطرق الكتاب الواقع في 93 صفحة «الحجم الصغير» إلى "علاقة المثقف بالسلطة"، إذ يرى المؤلف أن الفئة المثقفة هي التي تنير طريق الخلاص من "الدكتاتورية والقهر والتسلط". وفقا للقطري الذي يضيف "أدرك الطغاة والملوك أيضا هذا الدور «دور المثقف»، وهذا التأثير منذ قديم الزمان حيث كان الحكام يتقربون من المثقفين ويمنعونهم من الاصطفاف إلى جانب الطبقات المحرومة والمستضعفة...".

وما يعجب القارئ في كتاب "تربية الحرية" الذي منعته وزارة الإعلام السعودية- رغم موقع المؤلف- هو تدعيم كل فصل بمقولات تنسجم مع المحتوى كصفحة 57 التي دُعمت بمقولة استفتاحية لـ"كنفوشيوس"، إذ يقول: "لو أفرغتَ كل يوم سلة من التراب في نفس المكان لأقمت جبلا". وهو ما ينطبق جدا على عنوان الفصل "الجهاد المدني.. من خيار الثورة إلى نموذج التمكين".حين وصلت للصفحة 93، وهي صفحة محتويات الكتاب لم أجد ما أهديه للدكتور منصور القطيري الذي قدم لنا كتابا رائعا، إلا أن أكرر له مقولة " ك/ غونتر غراس" التي استفتحتُ بها روايتي "الهارب"، يقول "كلانا يروي قصصا من القاع.. كلانا سيء السمعة في مهنته؛ لأنه يقف إلى جانب الخاسرين؛ إلى جانب المهمّشين والمنبوذين خارج المجتمع"، لم يكن " ك/ غونتر غراس"، إلا رجلا جعل جلَّ اهتمامه على العامة التي بعد عنها مثقفون كثر.





avatar
mr-moha
... عضـــ رائع ـــو ...
... عضـــ رائع ـــو ...

ذكر عدد الرسائل : 785
العمر : 25
المكان : مصر
اهتمامات : من صديق
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
نقاط نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى