ملتقى عباد الرحمن .::. و عجلت اليك ربى لترضى
دخول

لقد نسيت كلمة السر




عدد الزوار منذ
6/2010
عدد الزيارات منذ
 6/2010
المتابعة على نبضات Google
https://i.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/yni-ua12.gif
https://i.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/caaaei10.gif

ما المقصود في قوله تعالي"إن ذلك علي الله يسيرا"؟؟؟

اذهب الى الأسفل

ما المقصود في قوله تعالي"إن ذلك علي الله يسيرا"؟؟؟

مُساهمة من طرف طالبة الفردوس الأعلي في 2008-12-01, 2:53 am

بسم الله الرحمن الرح
********
السلام علكم ورحمة الله وبركاته
****


قال تعالي"أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (70)"(1)


*يخبر تعالى عن كمال علمه بخلقه، وأنه محيط بما في السماوات وما في الأرض، وأنه تعالى علم الكائنات كلها قبل وجودها وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن اللّه قدّر مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء" (أخرجه مسلم عن عبد اللّه بن عمرو)، وفي السنن من حديث جماعة من الصحابة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "قال أول ما خلق اللّه القلم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة"، وقال ابن عباس: خلق اللّه اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام، وقال للقلم قبل أن يخلق الخلق وهو على العرش تبارك وتعالى: اكتب فقال القلم: وما أكتب؟ قال علمي في خلقي إلى يوم تقوم الساعة، فجرى القلم بما هو كائن في علم اللّه إلى يوم القيامة فذلك قوله: {ألم تعلم أن اللّه يعلم ما في السماء والأرض}، وهذا من تمام علمه تعالى علم الأشياء قبل كونها وقدرها وكتبها أيضاً، فيعلم قبل الخلق أن هذا يطيع باختياره وهذا يعصي باختياره وكتب ذلك عنده، وأحاط بكل شيء علماً، وهو سهل عليه يسير لديه، ولهذا قال تعالى: {إن ذلك في كتاب إن ذلك على اللّه يسير}.(2)



*قوله تعالى: "ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض" أي وإذ قد علمت يا محمد هذا وأيقنت فاعلم أنه يعلم أيضا ما أنتم مختلفون فيه فهو يحكم بينكم. وقد قيل: إنه استفهام تقرير للغير. "إن ذلك في كتاب" أي ما يجري في العالم فهو مكتوب عند الله في أم الكتاب. "إن ذلك على الله يسير" أي إن الفصل بين المختلفين على يسير. وقيل: المعنى إن كتاب القلم الذي أمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة على الله يسير.(3)



*(ألم تعلم) الاستفهام فيه للتقرير (أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك) أي ما ذكر (في كتاب) هو اللوح المحفوظ (إن ذلك) علم ما ذكر (على الله يسير) سهل (4)



" ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض "

لا يخفى عليه منها خافية ، من ظواهر الأمور ، وبواطنها ، خفيها ، وجليها ، متقدمها ، ومتأخرها ، ذلك العلم المحيط بما في السماء والأرض قد أثبته الله في كتاب ، وهو اللوح المحفوظ ، حين خلق الله القلم قال له : ( اكتب ) قال : ما أكتب ؟ قال : « اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة » .

*" إن ذلك على الله يسير "

وإن كان تصوره عندكم لا يحاط به ، فالله تعالى يسير عليه أن يحيط علما بجميع الأشياء ، وأن يكتب ذلك في كتاب مطابق للواقع . (5)










(1) سورة الحج آية 70

(2) تفسير ابن كثير

(3) تفسير القرطبي

(4) تفسير الجلالين

(5) تفسير السعدي
avatar
طالبة الفردوس الأعلي
... عضــ جديد ـــو ...
... عضــ جديد ـــو ...

انثى عدد الرسائل : 23
المكان : تحت عرش الرحمن
المهنه : طالبة علم شرعي
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
نقاط نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى