ملتقى عباد الرحمن .::. و عجلت اليك ربى لترضى
دخول

لقد نسيت كلمة السر




عدد الزوار منذ
6/2010
عدد الزيارات منذ
 6/2010
المتابعة على نبضات Google
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/yni-ua12.gif
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/caaaei10.gif

عندك شيئاً ليس عند غيرك

اذهب الى الأسفل

عندك شيئاً ليس عند غيرك

مُساهمة من طرف حنين قيس في 2008-10-14, 7:09 am

يقول ابن المبارك: العجب ان ترى ان عندك شيئاً ليس عند غيرك
وتقول ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لبست مرة درعاً لي جديداً فجعلت أنظر اليها فأعجب بها. فقال أبو بكر: ما تنظرين؟! إن الله ليس بناظر إليك!
قلت: ومم ذاك؟ قال: أما علمت أن العبد اذا دخله العجب بزينة الدنيا مقته الله عز وجل حتى يفارق تلك الزينة؟!
قالت: فنزعته فتصدقت به.. فقال أبو بكر: عسى ذلك ان يكفّر عنك.
وقال صلى الله عليه وسلم : ( بينما رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه، خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)
قال ابن مسعود : الهلاك في اثنتين : القنوط والعجب
وقال ابن عوف رحمه الله:
عجبت من مُعجبٍ بصورته وكان بالأمس نطفةً مَذِرة
وفي غدٍ بعد حُسْنِ صورته يصير في اللحد جيفة قذرة
وهـو على تِيهه و نَخْوَته ما بين ثوبيه يحمل العذرة


من أراد أن يكسر العجب فعليه بما يلي :

1- أن يرى التوفيق من الله ، فاذا رأى التوفيق من الله فإنه يشتغل بالشكر ولا يُعجب بنفسه قال تعالى (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)

2- أن ينظر إلى النعماء التي أنعم الله بها عليه ، فاذا نظر في نعمائه اشتغل بالشكر عليها ولا يعجب به قال تعالى (وما بكم من نعمة فمن الله )

3- أن يخاف أن لا يتقبل منه ، فإذا اشتغل بخوف القبول لا يعجب بنفسه قال تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)
وقال تعالى (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين)

4- أن ينظر في ذنوبه التي أذنب قبل ذلك ، فإذا خاف أن ترجح سيئاته على حسناته فقد كسر عجبه روى الإمام أحمد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وذا بعودٍ حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه)
5- ان يعلم ان الخلق اصلهم واحد قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية ـ أي كبرها ـ كلكم بنو آدم وآدم من تراب ) ومعيار التفاضل بينهم التقوى قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذكر وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)
المصدر : المنظور الشرعي - مجالس الدوادمي
avatar
حنين قيس
... عضــ جديد ـــو ...
... عضــ جديد ـــو ...

عدد الرسائل : 1
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
نقاط نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 09/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى