ملتقى عباد الرحمن .::. و عجلت اليك ربى لترضى
دخول

لقد نسيت كلمة السر




عدد الزوار منذ
6/2010
عدد الزيارات منذ
 6/2010
المتابعة على نبضات Google
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/yni-ua12.gif
http://i79.servimg.com/u/f79/12/19/15/84/th/caaaei10.gif

هدية لكل زوجة وبنت مسلمة مقبلة على الزواج .. هذه هي زوجتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هدية لكل زوجة وبنت مسلمة مقبلة على الزواج .. هذه هي زوجتي

مُساهمة من طرف مُحبة الرحمن في 2008-04-02, 12:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني وأخواتي في الله
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أهداني زوجي هذا الكتاب ومدح فيه كثيرا

وعندما قرأته وجدته بحق رائــع جــدا وهام جــدا لكل بنت مسلمة ستصبح في يوم من الأيام زوجة إن شــاء الله .. وكل زوجة مسلمة تبغي أن يندرج اسمها تحت قائمة الزوجات الصالحات

لذا اسرعت بالبحث على الكتاب في الشبكة لعلنى اجده فاضعه بين ايديكم

وسعدت كثيرا بانى وجدت له نسخة على موقع صيد الفوائد جزاهم الله خيرا

ارجو من الله تعالى أن يعود عليكم بالنفع

واسـألكم الدعــاء







اسم الكتاب :
هذه هي زوجتي

مؤلفه :
عصام بن محمد الشريف - رحمه الله -







قال الشيخ أبو بكر الجزائري عن الكتاب

حمدًا لله وصلاة وسلامًا على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
وبعد... لقد وفقني الله عز وجل لقراءة كتاب "هذه هي زوجتي" لمؤلفه المحب/ عصام بن محمد الشريف حفظه الله تعالى وبارك فيه ونفع بدعوته، فوجدت الكتاب بغية كل مؤمن ومؤمنة، وإني لا أبالغ ـ ويعلم الله ـ إن قلت إنه خير ما ألف في هذه الأيام.
وإني أدعو كل مؤمن ومؤمنة إلى قراءته والعمل بما فيه، إنه حاجة كل زوج من ذكر وأنثى من بني الإسلام اليوم، وأدعو أهل البر والإحسان إلى نشر هذا الكتاب في ديار الإسلام كافة لأنه علاج أمراض قد استعصى علاجها، وقصرت بالأمة عن طلب كمالها وسعادتها





رابط تحميل الكتاب في المشاركة القادمة
تنسونى من صالح دعائكم

avatar
مُحبة الرحمن
... عضــ جديد ـــو ...
... عضــ جديد ـــو ...

انثى عدد الرسائل : 14
العمر : 32
السٌّمعَة السٌّمعَة : 30
نقاط نقاط : 37
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هدية لكل زوجة وبنت مسلمة مقبلة على الزواج .. هذه هي زوجتي

مُساهمة من طرف مُحبة الرحمن في 2008-04-02, 12:02 am




مقدمة الكتاب

الحمد لله أن خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا. وعظَّم أمر الأنساب، وجعل لها قدرًا، فحرم بسببها السفاح، وبالغ في تقبيحه ردعًا وزجرًا، وجعل اقتحامه جريمة فاحشة، وأمرًا إمرًا، وندب إلى النكاح وحث عليه استحبابًا وأمرًا.
فسبحان من كتب الموت على عباده فأذلهم به هدمًا وكسرًا، ثم بث بذور النطف في أراضي الأرحام وأنشأ منها خَلْقًا، وجعله لكسر الموت جبرًا، تنبيهًا على أن بحار المقادير فياضة على العالمين نفعًا وضرًا، وخيرًا وشرًا، وعسرًا ويسرًا، وطيًا ونشرًا.
والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالإنذار والبشرى، وعلى آله وأصحابه، صلاةً لا يستطيع لها الحساب عدًا ولا حصرًا، وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:
فإن النكاح معينٌ على الدين، ومهينٌ للشياطين، وحصنٌ دون عدو الله حصين، وسببٌ للتكثير الذي به مباهاة سيد المرسلين لسائر النبيين، فما أحراه بأن تُتحرى أسبابه، وتُحفظ سننه وآدابه، وتُشرح مقاصده وآرابه، وتُفصل فصوله وأبوابه، والتي من أهمها الحديث عن الصفات الحقيقية للزوجة المسلمة

ومما لا ريب فيه أن المرأة هي عماد الأسرة ومحورها الذي تدور في فلكه، وإليها يرجع نجاح الأسرة وتماسكها، وعليها تقع مسئولية انهيارها وتفككها، فهي الرائد والقدوة، وهي التي تربي الأبناء وتوجههم وتلازمهم فترة طويلة، ومما لا
شك فيه أن الأبناء يتعلمون من القدوة أضعاف ما يتعلمون بالتلقين والإلقاء، لذا كان لابد من رسمٍ حقيقي واقعي لصورة الزوجة المسلمة بلا إفراط أو تفريط.

وقد كتب أحدهم عن أوصاف الزوجة المثالية فقال:
"هي الناظرة في عيبها، المفكرة في دينها، المقبلة على ربها، الخفي صوتها، الكثير صمتها، اللينة الجناح، العفيفة اللسان، الظاهرة الحياء، الورعة عن الخنا، الواسعة الصدر، العظيمة الصبر، القليلة المكر، الكثيرة الشكر، النقية الجيب، الطاهرة من العيب، الحبيبة، الكريمة، الرضية، الزكية، الرزينة، النجيبة، السهلة الخُلُق، الرقيقة، البريئة من الكذب، النقية من العُجب، التاركة للقذى، الزاهدة في الدنيا، الساكنة، الستيرة، لا متفاكهة، ولا متهتكة، قليلة الحيل، وثيقة العمل، رحيمة القلب، خليصة الوَد، إن زُجرت انزجرت، وإن أُمرت ائتمرت، تشنأ الصلف، وتبغض السرف، وتكره المكروه، وتمقت الفخر، وتتفقد نفسها بطيب النساء والكحل والماء، قنوعة بالكفاف، ومستترة بالعفاف، لها رحمة بالأهل، ورفق بالبعل، تضع له خدها، وتخلص له ودها، وتملكه نفسها، ولا تملأ منه طرفها، وتترك لأمره أمرها، وتخرج لآرائه عن رأيها، وتوكله عن نفسها، وتأمنه على سرها، وتصفيه غاية الحب، وتؤثره على الأم والأب، لا تلفظ بعيبه، ولا تخبر بسره، تحسن أمره، وتتبع سروره، ولا تجفوه في عسر ولا فقر، بل تزيده في الفقر ودًا وعلى الافتقار حبًا، تَلْقى غضبه بحلم وصبر، تترضاه في غضبه، وتتوقاه في سخطه، وتستوحش لغيبته، وتستأنس لرؤيته، قد فهمت عن الله ذكره وعلمه، فقامت فيه بحق فضله، فعظم بذلك فاقتها إليه، ولم يجعل لها مُعولاً إلا عليه، فهو لها سمع ولُب، وهي له بصر وقلب".
وعندما أتحدث في هذا الكتاب عن الصفات الحقيقية للزوجة الصالحة، فإني أنبه إلى عدة نقاط:
أولاً: ليس معنى أن أي امرأة ليس فيها كل هذه الشروط العشرين مجتمعة، أنها ليست بصالحة، وإنما أعني بكل هذه الشروط صفة الكمال للزوجة الصالحة ـ وهي في قدر استطاعتها إن شاء الله ـ فلابد أن تتوافر فيها هذه الشروط كلها ما وسعها ذلك ولو أنها تضرب بسهم في كل صفة، إلا الصفات الواجبة كطاعة الزوج في غير معصية، فإنها من الصفات التي لا يسع المسلمة تركها، أو التقصير فيها.
ثانيًا: لا يحتج أحدٌ بعدم وجود مثل هذه الزوجة الصالحة بكل هذه الصفات؛ لأنها من وجهة نظره صفات مستحيلة أو صعبة، وإنما موجودة بنسب، وكلٌ على قدر اجتهاده وعطائه.
ثالثًا: وحتى لا يحتج الزوج على زوجته كل وقت، بأن يقول لها عليك كذا، ويجب عليك كذا، وأين أنت من الصفة كذا، فقد آثرت أن أكتب في النهاية صفات الزوج الصالح، حتى لا تبقى المرأة وحدها في الميدان، لا تجد من يدافع عنها، أو يأخذ بيدها إلى طريق الأمان والهدى والصلاح، وحتى تكون الصورة متكاملة، والحقوق متساوية إلى أن ييسر الله عز وجل كتابته إن شاء.

وقد قسمت الكتاب إلى أربعة أبواب :

الباب الأول: تحدثت فيه عن صفات الزوجة الصالحة، بكتابة متن في أعلى
الصفحة ثم قمت بشرحه تحته. وقد اجتهدت في جمع عشرين صفة معتمدًا في ذلك ـ بعد الله تعالى ـ على الآيات والأحاديث الصحيحة، ثم أقوال أهل العلم من السلف والخلف، ولم أنس أن يكون الأسلوب سهلاً في متناول كل من يقرأه، وأن يلمس واقع الناس، مع ذكر الأمثلة ما وسعني ذلك.

الباب الثاني: خصصته للحديث عن قضية تعدد الزوجات، والتي أصبحت من القضايا غير المستساغة في كثير من المجتمعات المسلمة للأسف؛ لذا ذكرت حكمة مشروعية التعدد في الإسلام والأدلة على ذلك، ثم ذكرت أشهر الشبهات المثارة حول هذه القضية والرد عليها، ثم ختمت الحديث عنها بذكر مسائل فقهية هامة متعلقة بالتعدد، وتساءلت في النهاية: من للأرامل والمطلقات بعد الله تعالى؟
ونبهت على أن التعدد ليس فيه منقصة وعيب، واجتهدت في جمع أقوال أهل العلم حول هذه القضية، حتى يكون الكلام منضبطًا من الناحية العلمية، وحتى لا تقرأ المرأة هذا الباب فتقول: ومن الذي كتب ذلك؟ إنما هو رجل!!

الباب الثالث: ذكرت فيه صفات الزوج الصالح تحت عنوان: "هذا هو زوجي" على غرار ما كتبت للرجال "هذه هي زوجتي".

الباب الرابع: ذكرت فيه أهم مشاكل المرأة مع زوجها في صورة فتاوى لبعض أهل العلم، أو إجابات لي لمشاكل الأخوات في المسجد، حتى تتضح الصورة الصحيحة، والأسلوب المتزن للمرأة في علاجها لمشاكلها مع زوجها، فتكتمل بذلك الصورة الحقيقية للزوجة الصالحة، وحتى تسير على الضوابط الشرعية في حَلّ ما يَعِنُّ لها من مشاكل وصعوبات داخل البيت.


والله أسأل أن أكون بذلك، قد قدمت جهدًا ولو متواضعًا لنساء المسلمين؛
يسرن عليه ويأخذن به، إن هن اتقين الله تعالى، وتطلعت أنفسهن إلى جوار الله تعالى في الجنة.
والمسئول هو الله ـ عز وجل ـ أن يتقبل منا أعمالنا على ما فيها من نقص وعيب، وأن يتفضل علينا بأعظم الأجر والثواب، وأن ينفع به النفع العميم، في الدنيا ويوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وصلى الله وسلم وبارك على محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم







رابط قراءة الكتاب




رابط التحميل









اسألكم الدعاء لمؤلف الكتاب بالرحمة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
avatar
مُحبة الرحمن
... عضــ جديد ـــو ...
... عضــ جديد ـــو ...

انثى عدد الرسائل : 14
العمر : 32
السٌّمعَة السٌّمعَة : 30
نقاط نقاط : 37
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هدية لكل زوجة وبنت مسلمة مقبلة على الزواج .. هذه هي زوجتي

مُساهمة من طرف مؤمن في 2008-04-02, 7:42 am

جزاكم الله خيراً
avatar
مؤمن
... عضـــ مميز ـــو ...
... عضـــ مميز ـــو ...

ذكر عدد الرسائل : 251
العمر : 37
السٌّمعَة السٌّمعَة : 30
نقاط نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى